النخيل السيوي..استثمار ذهبي يضمن لك أرباح مستدامة

النخيل السيوي..استثمار ذهبي يضمن لك أرباح مستدامة

النخيل السيوي أو ما يعرف أيضا بالتمر الواحي، هو واحد من أقدم وأهم أصناف التمور المصرية بما يمتكله من خصائص فريدة تجعله مناسبا لكافة أشكال التداول التجاري بداية من تسويق الثمار الطازجة، أو إدخالها في عملية تصنيع غذائي أوالتجفيف والتعبئة والتصدير، وبذلك فهو من التمور الرابحة والتي يطلق عليها مجازا “جوكر” التمور

المواصفات المميزة للتمر السيوي

ويتميز التمر السيوي بالطعم السكري المعتدل، وقدرة النخيل على تحمل ظروف المناخ القاسية وظروف ندرة المياه، وهو ما جعله ركيزة أساسية في مشاريع الاستصلاح الزراعي الجديدة في سيوة وتوشكى وشرق العوينات والصعيد.

لماذا يزداد الطلب العالمي على التمر السيوي؟

خلال السنوات الأخيرة، ارتفع الطلب على التمر السيوي في الأسواق الأوروبية والخليجية نظرا لارتفاع قيمته الغذائية وسهولة استخدامه في الصناعات الغذائية كمعجون يضاف للصناعات الغذائية. كما أن مصر تنفرد بإنتاج التمور السيوي عالميا، مما يفتح الباب أمام توسع استثماري ضخم في المستقبل القريب.

ما هي مميزات زراعة النخيل السيوي ؟

أهم ما يميز زراعة النخيل السيوي هو قدرته العالية على مقاومة الحرارة والملوحة والعطش، مما يجعله الخيار الأمثل للأراضي الصحراوية والمستصلحة حديثا. إضافة إلى ذلك، فإن النخلة تتمتع بعمر إنتاجي طويل قد يصل إلى 70 عاما، ويمكن إدارتها بعدد محدود من العمالة. وهي ميزة للمشروع تجعله أقل مخاطرة وأكثر استقرارا مقارنة بمحاصيل تقليدية أخرى

كيف تتحول زراعة النخيل السيوي إلى كنز مستدام ؟

زراعة النخيل السيوي ليست مشروعًا زراعيا فقط، بل هي مشروع صناعي تسويقي متكامل يمكن أن يتحول إلى كنز إنتاجي مستدام ، إذا ما أُضيفت له مراحل الفرز والتصنيع والتعبئة. حيث تتضاعف الأرباح بعد التصنيع بنسبة قد تصل إلى 200% عند التصدير و 100% في حالة الطرح بالسوق المحلي ، خاصة إذا تم إنشاء علامة تجارية واتباع معايير التغليف المخصصة للأسواق الخارجية، وهو ما تفعله الأن شركة بشاير سيوة رائدة زراعة النخيل في واحة سيوة والتي تمنح عملائها المستثمرين معها في زراعة النخيل السيوي ميزة اقتصادية هامة تتلخص في توريد إنتاجية مزارعهم من التمور إلى مصنغ تمور الفخامة بواحة سيوة والذي تنخرط معه الشركة في شراكة استراتيجية لتصنيع وتعبئة وتغليف التمور لطرحها في السوق المحلي وللأسواق التصديرية بما يرفع من القيمة المضافة للمنتج النهائي ويزيد من أرباح المستثمرين مع الشركة.

متى يبدأ الربح الفعلي من زراعة النخيل السيوي؟

تبدأ النخلة في الإنتاج من عمر ثلاث سنوات بإنتاجية تصل إلى 1200 كيلو جرام للفدان الواحد بينما تصل إلى إنتاج اقتصادي حقيقي عند عمر خمس سنوات بواقع 4200 كيلو جرام للفدان الواحد

فيما تبدأ الأرباح الأعلى في السنة السادسة وحتى السنة السابقة لتكون بين 6000 كيلو جرام و 7200 كيلو جرام للفدان الواحد
ومع الوصول للسنة الثامنة تبدأ عملية التحول الأكبر في أنتاجية فدان النخيل السيوي حيث يحقق الفدان 9000 كيلو جرام من التمر السيوي وحتى السنة العاشرة، وهي إنتاجية يمكن أن يتضاعف ربحها من خلال العمل تعبئة وتغليف المنتج وتسويقة في السوق المحلي أو للتصدير.

أفضل طرق لزراعة النخيل السيوي

ينصح الخبراء بالاعتماد على الشتلات الناتجة من فسائل معتمدة ناتجة من نخيل منتج وهو ما يسمى بفسائل “بنت جورة” وذلك لضمان الإنتاجية العالية وخلو النخيل من الأمراض، وهو أيضا أحد مصادر الربح التي تطرحها شركة بشاير سيوة لعملائها من خلال التجارة في فسائل النخيل أو استخدامها في عمليات التوسق الاستثماري في زراعة النخيل السيوي في واحة سيوة، ويمكن للفدان الواحد أن يحقق اربحا تقدر ب 24 ألف جنيه من إنتاج فسائل النخيل.

كيف تبدأ الاستثمار في زراعة النخيل السيوي ؟

تتنوع الشركات الزراعية العاملة في مجال زراعة النخيل السيوي، لكن تتفرد شركة بشاير سيوة للاستثمار الزراعي بإنها أفضل الشركات المتخصصة في زراعة النخيل السيوي، في واحة سيوة، حيث تمنح الشركة لعملائها أصول ثابته للتملك بداية من الأرض الزراعية والفسائل المعتمدة المزروعة فيها وهي بذلك تضع عملائها على الطريق الصحيح للاستثمار في النخيل السيوي الذي يعتبر كنز زراعي مستدام يدر أرباح كبيرة على المدى المتوسط والطويل.

كما يعتبر اختيار الزراعة في أراضي شركة بشاير سيوة هو أحد أفضل الخيارات لعدة أمور أولها توافر التربة الخفيفة المستوية جيدة التهوية والصرف والمناسبة جدا للنخيل، إلى جانب توافر المياه منخفضة الملوحة والتي تصل ملوحتها إلى 600 جزء في المليون فقط حيث تساعد الملوحة المنخفضة النخيل على زيادة الإنتاجية واستدامتها لأطول عدد من السنوات.