دراسة الجدوى التفصيلية
بنود التكاليف الإستثمارية للمشروع مقسم إلى أحواض 200 فدان
يمثل مشروع النخيل السيوي من شركة بشاير سيوة واحداً من أهم الأصول الزراعية التي تمتلك قيمة اقتصادية وغذائية متزايدة، خاصة مع ارتباطه بواحة سيوة التي تعد من أشهر مناطق إنتاج التمور في مصر وأكثرها تميزاً من حيث الظروف المناخية المناسبة لزراعة النخيل. وخلال السنوات الأخيرة عاد الاهتمام بالنخيل السيوي باعتباره استثماراً طويل الأجل يجمع بين الإنتاج المستقر وارتفاع الطلب على التمور المصرية محلياً وعالمياً.
وتكمن قوة الاستثمار في النخيل السيوي في أنه لا يعتمد فقط على إنتاج التمور، بل يمثل مشروعاً متكاملاً يحقق عائداً متجدداً لسنوات طويلة، فالنخلة الواحدة تستمر في الإنتاج لعقود، كما تزداد قيمة المزرعة نفسها مع الوقت نتيجة تحول الأرض إلى أصل زراعي منتج. بالإضافة إلى ذلك تمنح الفسائل الناتجة عن النخيل فرصة للتوسع الزراعي أو تحقيق دخل إضافي من بيعها.
ويمتاز التمر السيوي بجودته العالية وقدرته على المنافسة في الأسواق المختلفة، خاصة مع زيادة الاهتمام العالمي بالتمور الطبيعية ومنتجات الغذاء الصحية. كما أن التمور السيوية تدخل في العديد من الصناعات الغذائية، وهو ما يوسع من فرص التسويق والتصنيع والتصدير.
وتساعد الطبيعة المناخية في سيوة على إنتاج تمور بجودة مميزة، حيث انخفاض الرطوبة وارتفاع درجات الحرارة المناسبة لنمو النخيل، وهو ما يمنح المنتج النهائي مواصفات قوية من حيث الطعم والحجم ونسب السكر الطبيعية، إلى جانب الاحتياطات المائية الكبيرة في الواحة ودرجة ملوحتها المنخفضة نسبياً
ومع التطور في أساليب الزراعة الحديثة وأنظمة الري والطاقة الشمسية، أصبح الاستثمار في النخيل السيوي أكثر كفاءة واستقراراً، لذلك يعتبره كثير من المستثمرين مشروعاً زراعياً آمناً يرتبط بسلعة غذائية مطلوبة وقادرة على تحقيق عائد مستدام على المدى الطويل