
في الوقت الذي تركز فيه أغلب دراسات الجدوى الخاصة بزراعة نخيل المجدول على أرباح بيع التمور أو العوائد السنوية من الفسائل، يغيب عن كثير من المستثمرين عنصر بالغ الأهمية في معادلة الربح، وهو “العائد الرأسمالي” الناتج عن ارتفاع قيمة الأصل الزراعي نفسه بمرور الوقت، خاصة عند الاستثمار في مزارع المجدول داخل واحة سيوة.
ارتفاع القيمة السوقية للفدان المزروع بنخيل المجدول
ويؤكد خبراء في قطاع الاستثمار الزراعي أن امتلاك فدان مجدول لا يعني فقط الحصول على دخل موسمي من بيع التمور، بل يعني أيضاً امتلاك أصل إنتاجي ترتفع قيمته السوقية عاماً بعد عام، مع نمو الأشجار وزيادة إنتاجيتها وتحول الأرض إلى مشروع زراعي متكامل يحقق عائداً طويل الأجل.
وفي هذا السياق، يقول الأستاذ محمد جمال حمزة رئيس مجلس إدارة بشاير سيوة، إن كثيراً من الشركات تتحدث فقط عن أرباح التمور والفسائل، بينما تتجاهل الحديث عن القيمة الحقيقية التي يضيفها نخيل المجدول إلى الأرض الزراعية نفسها، موضحاً أن الإدارة الفنية والمتابعة المستمرة التي تقدمها بشاير سيوة لعملائها تساعد على رفع كفاءة الإنتاج وزيادة القيمة السوقية للمزرعة بشكل مستمر.
وأضاف أن نخيل المجدول يشبه “وحدات إنتاج” داخل مصنع مفتوح يعمل لعقود طويلة، حيث يتجاوز العمر الإنتاجي للنخلة الواحدة أكثر من 50 عاماً، ما يجعل الاستثمار في المجدول من أكثر أشكال الاستثمار الزراعي استدامة وأماناً، خصوصاً في مناطق متميزة مثل واحة سيوة التي تتمتع بظروف مناخية مثالية لإنتاج تمور عالية الجودة.
لماذا ترتفع القيمة الرأسمالية لفدان المجدول؟
وأشار رئيس مجلس إدارة بشاير سيوة إلى أن فدان المجدول المنتج بعمر 6 سنوات داخل واحة سيوة وصل سعره إلى قرابة مليوني جنيه، نتيجة وجود أصل زراعي مثمر ومنتج يرفع من القيمة الرأسمالية للأرض، لافتاً إلى أن الطلب المتزايد على تمور المجدول عالمياً ينعكس بشكل مباشر على قيمة المزارع المنتجة وأسعارها السوقية.
كما أن ارتفاع أسعار التمور والفسائل عاماً بعد عام ينعكس تلقائياً على قيمة المزرعة نفسها، لأن المستثمر لا يمتلك مجرد أرض زراعية، بل يمتلك أصولاً إنتاجية نامية تزداد قيمتها مع الوقت والإنتاج.
بشاير سيوة وتغيير مفهوم الاستثمار الزراعي
ويرى خبراء أن نجاح بشاير سيوة في تطوير مزارع المجدول وإدارتها باحترافية، ساهم في تغيير نظرة المستثمرين إلى النخيل، فلم يعد مجرد محصول زراعي موسمي، بل أصبح أصلاً استثمارياً متنامياً يجمع بين الدخل السنوي وارتفاع القيمة الرأسمالية على المدى الطويل، وهو ما جعل الاستثمار في المجدول داخل واحة سيوة واحداً من أكثر الفرص جذباً لرؤوس الأموال الزراعية خلال السنوات الأخيرة.
كما يمكنكم الإطلاع على كافة تفاصيل الاستثمار الزراعي في نخيل المجدول بواحة سيوة عبر شركة بشاير سيوة من خلال متابعة بودكاست مزرعة وفلوس للأستاذ محمد جمال حمزة من الرابط التالي
https://www.facebook.com/reel/1015850534342320