
إنتاج نخيل المجدول من أكثر الموضوعات جذبا للمستثمرين في قطاع الاستثمار الزراعي، خاصة وأن نخيل المجدول يعتبر من الأعلى قيمة في الأسواق العالمية، ويتكرر السؤال حول عمر نخلة المجدول، ومتى تبدأ في الإنتاج التجاري، وكم يصل متوسط إنتاجها في سنوات الذروة، بل متى تحين سنوات الذروة أصلاً، وهي جميعها اسئلة توفر شركة بشاير سيوة للاستثمار الزراعي إجابتها لعملائها بشكل عملي وعلى أرض الواقع لمنحهم معلومات متكاملة عن الاستثمار في زراعة نخيل المجدول
تشير الدراسات الزراعية إلى أن عمر نخلة المجدول يمكن أن يمتد من 70 إلى 100 عام، لكن الإنتاج يبدأ في مرحلة البشاير خلال السنة الثالثة من عمر النخلة، قبل أن يزداد الإنتاج بشكل تجاري من السنة الرابعة وحتى السادسة، بينما تصل إلى أفضل مراحلها الإنتاجية في الفترة ما بين العام الثامن وحتى عامها الـ40 وهي المرحلة التي تكون فيها النخلة في أعلى كفاءة إنتاجية واقتصادية.
ما هي مراحل إنتاج نخيل المجدول ؟
وفقا لدراسات الجدوي المنفذة على أرض الواقع من جانب شركة بشاير سيوة والتي حققت من خلالها نتائج مبهرة في مزارع مشروعاتها في سيوة فمن اليوم الأول للزراعة وحتى عامين من الزراعة تكون النخلة في وضع النمو فقط والرعاية دون إنتاج، وهي عملية تتطلب إدارة زراعية محترفة تمتلكها شركة بشاير سيوة وفريقها التقني والاستشاري المتخصص في زراعة النخيل المجدول.
بداية من العام الثالث وحتى العام الخامس تبدأ مرحلة إنتاج بشاير تصاعدية مع استمرار عمليات الرعاية يتراوح الإنتاج في تلك الفترة بين 550 كيلو جرام إلى 2200 كيلو جرام للفدان الواحد في السنة الخامسة
أما من العام السادس وحتى الثامن فيدخل الإنتاح في بداية مرحلة الإنتاج الاقتصادي المربح، حيث يصل إنتاج فدان نخيل المجدول في تلك الفترة إلى قرابة 5 أطنان
وخلال العام الثامن وحتى العام العاشر تصل نخلة المجدول للإنتاح الأقصى لها حيث ينتج فدان المحدول أكثر من 5.5 طن من التمور ، وبعد العام العاشر تدخل النخلة مرحلة قمة العطاء التي يصل فيها إنتاج النخلة مع استمرار الرعاية لمثالية إلى 200 كيلو جرام من التمور.
فرصة اقتصادية لمضاعفة أرباح نخيل المجدول ؟
توفر شركة بشاير سيوة لعملائها فرصة اقتصادية هامة تمكنهم من مضاعفة أرباح محصولهم من تمور المجدول، حيث تمتلك الشركة تعاون وشراكة استراتيجية مع مصانع الفخامة لتصنيع وتعبئة التمور في واحة سيوة، حيث تعمل شركة بشاير سيوة على توريد تمور المجدول الخاصة بعملائها إلى المصنع والذي يقوم بدورة بعمليات الفرز والتعبئة والتغليف لرفع القيمة المضافة من التمور إلى نسبة تقارب الـ 100%.
هل أرباح نخيل المجدول مقتصرة على التمور فقط ؟
وقد لا يعرف الكثير من المقبلين على زراعة النخيل أن هناك مصدر أخر للربح من النخيل غير إنتاجها من التمور، وهي الفسائل أو الخلفات التي تنتجها النخلة ويكون الطلب عليها كبيرا من الراغبين في الاستثمار بالنخيل حيث تعتر الفسائل الناميه من نخلة منتجة من أكثر الفسائل المطلوبة والمناسبة لزراعة نخلة تتميز بكل العوامل الوراثية الإيجابية، حيث تدر الفسائل سنويا قرابة 300 ألف جنيه أرباح إضافية للمستثمر
ويبرز دور الفسائل أيضا كثروة هامة لكل مستثمر في مجال النخيل في الفترة التي يصل فيها عمر نخلة المجدول إلى خمسين عاما حيث يبدأ الإنتاج في الانخفاض تدريجيا، لكن يمكن الاستمرار اقتصاديا إذا كانت جودة التمور عالية وسوق التصدير نشط. أما بعد عمر الخمسين، فيلجأ بعض المزارعين إلى تجديد الزراعة أو الاعتماد على الفسائل الجانبية وزراعتها في مناطق جديدة أو الاحتفاظ بها في مشاتل لزراعتها بدلا من النخيل الذي يتقرر إزالته لتراجع انتاجيته وذلك للحفاظ على إنتاجية المزرعة.
هل يتأثر إنتاج نخيل المجدول بعمر النخلة؟
الإجابة هي نعم، فكلما تقدم عمر نخلة المجدول يرتفع مستوى جودة الثمار من حيث الطعم ودرجة الحلاوة، وهو ما يجعلها مطلوبة في التصدير، حتى مع انخفاض الكمية في السنوات المتأخرة، حتى مع تراجع إنتاجيتها، حيث يزيد إنتاج النخلة المعمرة من التمور عالية الجودة والتي لها تسعير خاص في الأسواق المحلية والعالمية وتدر دخل كبير للمزارعين والمستثمرين في مجال زراعة نخيل المجدول
ويؤكد خبراء الزراعة أن أفضل فترة للاستثمار في نخيل المجدول بين 10 و 40 سنة ، فهي المرحلة التي يجمع فيها إنتاج نخيل المجدول بين الكمية العالية والجودة الممتازة، مما يحقق أعلى عائد اقتصادي للمزارع والمستثمر.
كيف تبدأ الاستثمار في زراعة نخيل المجدول ؟
أولى الخطوات الصحيحة في زراعة نخيل المجدول هي اختيار الشركة المتخصصة في زراعة النخيل المجدول في أفضل المناطق المناسبة لإنتاج النخيل المجدول، وفي هذه الحالة فإن شركة بشاير سيوة هي الاختيار الأفضل كونها واحدة من أفضل 5 شركات زراعية في مجال إنتاج النخيل والأفضل في واحة سيوة على الإطلاق كونها تمتلك مساحات كبيرة من الأراضي المنزرعة بالنخيل المجدول والسيوي وتمتلك فريق تقني عالي المستوى وقادر على ادارة العمليات الزراعية باحترافية كبيرة لضمان أعلى إنتاجية.
كما يعتبر اختيار الزراعة في أراضي شركة بشاير سيوة هو أحد أفضل الخيارات لعدة أمور أولها توافر التربة الخفيفة المستوية جيدة التهوية والصرف والمناسبة جدا للنخيل، إلى جانب توافر المياه منخفضة الملوحة والتي تصل ملوحتها إلى 600 جزء في المليون فقط حيث تساعد الملوحة المنخفضة النخيل على زيادة الإنتاجية واستدامتها لأطول عدد من السنوات.
كما تتميز شركة بشاير سيوة بمنحها عملائها ملكية كاملة لأراضي مزارعهم بما تحتوية من فسائل نخيل مجدول مزروعة وفقا للمخططات المثالية لزراعة المجدول وهي بذلك تمنح عملائها أصل ثابت مستدام الإنتاجية.