بشاير النخيل

مع بحث كثير من المصريين بالخارج عن وسيلة تضمن لهم دخلا مستداما بعد العودة إلى مصر، يبرز الاستثمار الزراعي كأحد أكثر الخيارات جاذبية، خاصة في ظل النمو الذي يشهده القطاع الزراعي والتوسع في مشروعاته خلال السنوات الأخيرة.

ويستهدف هذا النوع من الاستثمار بناء مصدر دخل مستدام يساعد المغترب على الحفاظ على مستوى المعيشة الذي اعتاد عليه، من خلال أصل إنتاجي حقيقي يدر عائدا متزايدا بمرور الوقت، بدلا من الاعتماد فقط على مدخرات قد تتراجع قيمتها.

ويعد فدان النخيل، خاصة أصناف المجدول والسيوي، من أفضل الخيارات الاستثمارية للمغتربين، باعتباره أقل مخاطرة من المحاصيل الموسمية وأكثر ملاءمة لمن لا يستطيع متابعة أرضه يوميا.

ويقول الاستاذ محمد جمال حمزة رئيس مجلس إدارة شركة بشاير سيوة إنه ووفقا للتقديرات، يبدأ العائد من السنة الثالثة بمتوسط 10% مع بداية الإنتاج، ثم يرتفع في السنة الرابعة إلى نحو 60-70% مع زيادة المحصول وإمكانية بيع الفسائل، بينما يصل من السنة الخامسة إلى ما بين 75% و150% بشكل تصاعدي.

لكن نجاح الاستثمار الزراعي للمغترب يتطلب توافر شروط أساسية، في مقدمتها المياه، إذ يجب أن تكون متوفرة وبملوحة منخفضة لا تتجاوز 2000 جزء في المليون، إلى جانب التربة الرملية جيدة الصرف، واختيار المناخ المناسب للمحصول، مثل زراعة المجدول في المناطق الجافة كسيوة والوادي الجديد، وهو ما توفرة شركة بشاير سيوة في مشروعها لزراعة النخيل المجدول والسيوي بواحة سيوة.

كما ينصح الاستاذ محمد جمال بالابتعاد عن المحاصيل الموسمية التي تحتاج متابعة يومية وتسويقا سريعا، والتركيز بدلا من ذلك على الأصول الشجرية التي تزداد قيمتها مع الوقت.

 ويؤكد جمال أن اختيار شركة إدارة  صاحبة خبرة في نفس المنطقة من أهم عوامل النجاح، إلى جانب التحلي بالصبر خلال أول عامين أو ثلاثة أعوام، قبل الوصول إلى مرحلة العائد المستدام.