
لا تتوقف القيمة الاقتصادية لنخيل المجدول عند إنتاج التمور فقط، فمع التقدم في عمر النخلة تبدأ في إنتاج الفسائل التي تمثل بدورها ثروة زراعية مستقلة، يمكن إعادة زراعتها أو الاستفادة منها في التوسع بالمشروعات الزراعية الجديدة.
ويؤكد متخصصون في قطاع النخيل أن النخلة الواحدة من المجدول قد تنتج بعد نحو 10 سنوات ما يقرب من 20 فسيلة صالحة للزراعة، وهو ما يعني أن المستثمر لا يمتلك مجرد أشجار منتجة للتمور، بل يمتلك أيضاً مصدرًا مستمرًا للتوسع والتجديد داخل مزرعته.
وفي هذا السياق، قال الأستاذ محمد جمال حمزة رئيس مجلس إدارة بشاير سيوة، إن كثيراً من المستثمرين ينظرون إلى عوائد التمور فقط، بينما تمثل الفسائل أحد أهم الأصول الاقتصادية في مزارع المجدول، خاصة مع ارتفاع الطلب على فسائل المجدول الجيدة داخل السوق المصري والأسواق العربية.
وأوضح أن سياسة الإدارة الزراعية التي تعتمدها بشاير سيوة تقوم على الحفاظ على قوة النخلة وتحقيق أعلى معدلات نمو وإنتاج للفسائل، بما يضمن استدامة المشروع الزراعي على المدى الطويل، مشيراً إلى أن الفسائل تمثل وسيلة طبيعية للتوسع دون الحاجة إلى شراء شتلات جديدة بأسعار مرتفعة.
وأضاف رئيس مجلس إدارة بشاير سيوة أن إنتاج النخلة الواحدة لما يقرب من 20 فسيلة بعد عدة سنوات يعني أن المستثمر يمتلك قدرة ذاتية على مضاعفة عدد الأشجار داخل المشروع، وهو ما يحول مزرعة المجدول إلى أصل متجدد وقابل للنمو المستمر.
وأشار إلى أن نجاح بشاير سيوة في إدارة مزارع المجدول داخل واحة سيوة ساهم في رفع الوعي بأهمية الفسائل كجزء أساسي من العائد الاستثماري، وليس مجرد منتج جانبي، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي في النخيل يعتمد على بناء أصل زراعي قابل للتوسع والإنتاج لعقود طويلة.
كما يمكنكم الإطلاع على كافة تفاصيل الاستثمار الزراعي في نخيل المجدول بواحة سيوة عبر شركة بشاير سيوة من خلال متابعة بودكاست مزرعة وفلوس للأستاذ محمد جمال حمزة من الرابط التالي
https://www.facebook.com/reel/1015850534342320